عبد الرحمن جامي

105

لوائح الحق ولوامع العشق

قيد ، والمقيدات باعتبار خصوصيات القيود يغاير بعضها بعضا وباعتبار الحقيقة المطلقة أحدها عين الآخر . إذن فحقيقة جميع أجزاء الوجود وجود واحد ظهر بسبب الاحتجاب بصور تعينات الموجودات واحتجبت بواسطة الظهور في ملابس تنوعاتها كشأن ظهور الألف بالحروف واحتجابها بكيفياتها وأشكالها . ( وأيضا منها ) في مذهب أهل الكشف وأرباب العقل * الواحد سار في كافة أفراد العدد لأن العدد ولو زاد عن الحد * فإن الواحد صورته ومادته على السواء ( وأيضا منها ) تحصيل وجود كل عدد من الواحد * تفصيل مراتب الواحد من العدد والعارف الذي يستمد من الفيض روح قدسه * يعتقد بأن علاقة الحق بخلقه كالواحد بالعدد للواحد ظهور في مراتب الأعداد من الاثنين إلى ما لا نهاية له ، وكل ظهور له في كل عدد خاصية وفائدة لا يوجدان في العدد الآخر ، وحقيقة كل عدد تغاير حقيقة الآخر وكلها تفصيل لمرتبة العدد واحد يعنى أنها